القصة
في إحدى زوايا المدينةِ المنسيَّة، يعيش العمُّ محمد وزوجتُه وطفلتهما الصغيرة في منزلِ إيجارٍ دافئٍ كقلوبِهم. منذ أعوام، أقعدَ مرضُ الدِّيسك العمَّ، وتركَ جسده هشًّا، ناهيكَ عن لقمةِ العيش.
تحمَّلت زوجتُه العبء، تَصحو باكرًا لتصنعَ الجُبن، لتعودَ في المساءِ إلى آلامِها التي شخَّصَها الأطبَّاء بورمٍ ليفيٍّ، وحاجتُها مُلحَّة إلى جراحة. العائلة لا تطلب سوى كَفافِ يومِها، وسقفٍ لا يُهدِّدهم كلَّ شهر… وعافيةٍ تعيدُ لهم القدرةَ على الوقوف… فقط الوقوف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.