القصة
إنفصال مريم عن زوجها جعلها المعيلة الوحيدة لأطفالها الستة، والأبن الوحيد الذي كان يساندها في هذه الرحلة الصعبة هو ابنها الأكبر الذي تركهُ حادثُ سيرٍ مصاباً بلا عمل. تراكمت الهموم والديون على الأم مريم، وأصبحت أكبر من طاقتها، مع تأخرها في دفع إيجار المنزل مما يهدد مصدر أمانها الوحيد. هذه الأسرة لم تعرف طعم الراحة منذ شهور، وتلبية احتياجاتهم البسيطة سيعني لهم الفرج بعد عناءٍ طويل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.