القصة
ستة أيام مضت وما تزال الطفلة عائشة ووالدتها أسماء ترقدان في المستشفى بعد تعرضهما لحادث حريق مأساوي. الطفلة، التي لم تتجاوز عامها الثالث، أصيبت بحروق شديدة في الوجه والصدر والظهر، بينما طالت الحروق وجه ويدي والدتها، إثر انفجار الخط الواصل بين جرة الغاز والموقد…
الأسرة كانت تقيم في منزل متواضع يعود لأقاربهم. المعيل الوحيد هو الأب، الذي يعمل في مهن حرّة بدخل بالكاد يكفي لتأمين الإحتياجات المعيشية.
لنكن عونا للصغيرة عائشة وعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.