القصة
كان محمود شابًا معتمدًا على نفسه، يعمل بجهد ليؤمّن احتياجات زوجته وطفله. ثاني يوم تحرير مدينة حلب، أصيب محمود بشظايا صاروخ، أدّت إلى بتر ساقيه. ومنذ تلك اللحظة، بات طريح الأرض، عاجزًا عن الحركة أو العودة إلى عمله…
اليوم، لا يملك محمود مصدر دخل، في وقت لا تزال فيه ديون سابقة تلاحقه، وأصحابها يطالبونه بالسداد. ورغم إصابته، لا يزال يفكر أولًا بكيفية إطعام طفله ذي السنة والنصف.
لنكن عونا لمحمود وعائلته لينهضوا مجدداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.