القصة
قصفٌ غادر حوّل بيتهم إلى رماد، سرق منه يده، وكاد أن يسرق منه حياته.
لكنه تمسّك بحلمٍ حُفر عميقًا في قلبه، وظل ممسكًا به رغم الألم، ورغم كل شيء...
يزن، الشاب الذي نجا من الموت، عاش أيامًا قاسية أثقلته بالقهر والضيق، لكنه لم يسمح لها أن تطفئ النور في داخله.
اليوم، في عامه الخامس بكلية الطب البشري، يسكن مع أخيه في غرفة مستأجرة قرب الجامعة، تفتقر لأبسط مقومات الحياة، ويكافحان يوميًا للثبات.
ليس لهما من دخل سوى ما يجنيه والدهما من عملٍ بسيط، بالكاد يكفي لقوت يومهم... فكيف بحلمٍ في دراسة الطب؟
لنكن نحن اليد التي فقدها يزن، وسندًا يدعمه في معيشته وطريق حلمه، ليصبح يومًا قصة تُروى، عن شاب خرج من تحت الموت... ليمنح غيره الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.