القصة
بالنسبة للطفل شعبان، الخطوة حلم بعيد المنال.
طفل صغير، بوجهٍ تملؤه البراءة، لكن قدميه تحملان وجعًا لا يُحتمل.
حريقٌ مؤلم غطّى قدميه ويديه، حين انسكب عليه المازوت، وجلس قرب النار دون أن يدرك خطورة ما فعله... فقط لأنه طفل، لا يدري.
أخته التوأم، ليمار، لا تقوى على السير كذلك، فقد وُلدت بإعاقة حركية شديدة بسبب قصر في وتر قدمها.
يعيشان في منزل متهالك، وأثاث بالكاد يُذكر، ولا معيل لهما سوى شقيقهما فهد، الذي يعمل ليل نهار في أعمال حرة ليكفيهم القليل.
لكننا نستطيع أن نكون الفرق.
بإمكاننا أن نعيد لشعبان ابتسامته، ونمنحه أملًا بأن يمشي، بأن يعود طفلًا كغيره.
تبرعك اليوم هو دواء، هو شفاء، هو حياة.
ساهم معنا في علاج شعبان، وامنح قلبًا صغيرًا فرصة للوقوف من جديد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.