القصة
الخالة عائشة، أرملة فقدت زوجها وولديها، تقيم في بيتٍ بالإيجار لا تملكه، مع ابنها الوحيد الذي يعمل بعَرقه في التنظيف مقابل ثمانين دولارًا، بالكاد تكفي لسداد الإيجار وفواتير الماء والكهرباء.
هي مريضة، ضعيفة البصر، ينهكها الدوار...
ومعها حفيدان فقدا والدهما، وابنة أرملة، وستة أطفال آخرين، جميعهم تحت سقفٍ بالكاد يحميهم.
أرادت العودة إلى منزلها في تدمر... فوجدته رمادًا.
فعادت إلى المعاناة في مدينة لا تملك فيها سوى جدران الإيجار، ومعونة الجيران، ودَين لا ينتهي.
تبرعك ليس فقط طعامًا... بل طمأنينة لبيتٍ يتآكل وجعًا.
كن معهم، كن سندًا لعائشة وعائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.