القصة
في منزل صغير، يكافح الأخ عبد الله لأجل عائلته. رغم إصابته بنقص تروية في القلب وضعف عضلة القلب وانحراف في الوتيرة، لا يزال ينهض كل صباح ليعمل في سوق مقابل دخل بالكاد يكفي لتسديد الإيجار وشراء الماء وبعض ضروريات الحياة…
المنزل القديم يسكن فيه مع زوجته وأطفاله الستة، ويوجد لديه ابن لم يتجاوز عمره السنة، يشكو من ضمور دماغي ويحتاج إلى رعاية خاصة…
لنكن عونا للأخ عبدالله في هذه المحنة الصعبة ولنعد الأمل له ولعائلته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.