القصة
“إصابة ابني كانت قضاءً وقدرًا، وما بيدي إلا أوقف معه بكل ما أملك…” بهذه الكلمات لخّص الأخ عبدالرحمن حاله بعد الحادث الذي غيّر مجرى حياة ابنه وعائلته. فالشاب الذي كان يمشي على قدميه قبل أيام، أصيب بنزيف عنكبوتي في الدماغ نتيجة حادث على الدراجة، وأصبح غير قادر على الحركة، يحتاج إلى علاج فيزيائي يومي وأدوية مكلفة…
الأب، الذي كان موظفًا، اضطر لترك عمله والتفرغ للعناية بابنه، ليجد نفسه أمام مسؤوليات كبيرة وديون كبيرة، ما بين عمليات وأدوية ومصاريف مستمرة…
لنكن عونا للأخ عبدالرحمن وعائلته ولنساعدهم على توفير العلاج.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.