القصة
بينما كان يحاول محمد إشعال المدفئة ليخفف عن عائلته برد الشتاء، انفجرت مسببة لمحمد حروقاً بليغة شملت 85% من جسده!
سبَّب هذا الحدث أزمات صحية ونفسية لمحمد فهو طفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره بعد. حرمته الحروق من استكمال تعليمه كما أنه يصاب بالإحباط والحزن الشديدين كلما نظر إلى وجهه وجسده..
لم يعد لعائلة محمد حلم سوى أن يرونه ضاحكاً، معافى من جديد، لكن ليس بمقدورهم تحمل مصاريف علاجه، فأغلب مايجنيه والد محمد من دخل زهيد يذهب لإيجار المنزل وبعض المستلزمات..
ساعدوا محمد ليستعيد ملامح طفولته عن طريق التبرع بتكاليف علاجه وكونوا له خير مُعيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.