القصة
لم تختر الخالة روضة أن تكون أمًّا وأبًا في آنٍ واحد، لكن الحياة أجبرتها على حمل هذا الدور الثقيل.
زوجها تركها منذ سنوات، وانقطع عنها وعن أطفاله، لا يسأل عن حالهم، ولا يرسل لهم ما يسد رمقهم.
ومنذ ذلك الحين، وقفت روضة وحدها في وجه الحاجة، تعمل في بيوت الناس، كل ذلك فقط لتؤمّن الطعام لأطفالها. لكن حتى هذا الجهد لم يكن كافيًا، فقد تراكمت الديون، وعجزت عن دفع إيجار المنزل، فتم طردهم منه.
الخالة روضة تحتاج إلى دعم يُسهم في سداد ديونها، وتوفير احتياجات أبنائها، حتى لا تنهار تحت ضغطٍ لم تختَره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.