القصة
في منزلٍ قديم بأثاثٍ مهترئ، تعيش عائلة الخالة مهى. زوجها ربّ الأسرة فقد جزءًا كبيرًا من قدرته على الإبصار منذ نحو عامين، وعلى الرغم من خضوعه لعمليتين جراحيتين باهظتين، ما زال الألم والتعب يرافقانه، مما جعل العمل الشاق مستحيلًا عليه، خصوصًا بعد تحذير الأطباء من التعرض لغبار الدهانات.
الخالة مهى تحتاج شهريًا لأدوية خاصة بالغدة الدرقية والضغط. هي أدوية مكلفة وليس باستطاعة العائلة تأمينها.
لنكن عونا للخالة مهى وعائلتها في هذه الفترة الصعبة ولنُعد إليهم البهجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.