القصة
في غرفةٍ وحيدة بمخيم، يعيش الطفل عبيدة (خمسة أعوام) مع عائلته في مساحةٍ لا تتسع حتى لأنفاسهم. حين بلغ عبيدة عامه الثاني بدأ يختلج ويتقيّأ باستمرار، وكشفت الفحوص أنّ التهابًا دماغيًّا أصاب مراكز النطق لديه، فصارت كلماته حبيسة صدره.
أنفق والداه الكثير بحثًا عن علاج، حتى أنهكهم الدين وقَلَّ دخلهم؛ فالأب يعمل أعمالًا حرة متقطّعة، بالكاد تسدّ رمق أطفاله الستة. واليوم يحتاج عبيدة إلى صورة رنينٍ دماغي مع التخدير لتحديد حجم الضرر وخطوة العلاج التالية.
لا تتركوا هذا الصوت الصغير يضيع في الصمت. كونوا أنتم الصدى الذي يُعيد إليه أحرفه الأولى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.