القصة
الخالة زينب أرملة تربي ابنتها وحفيدتها اليتيمة، حيث لا معين لها وعائلتها سوى الله. عانت كثيراً حتى عادت من المخيم الى منزلها المدمر في حمص، وحاولت قدر المستطاع تجهيز غرفة من بقايا منزلها لتسكن فيها مع صغيراتها، ولكن لا مدخول لهم ولا عمل ولا معيل. تجد الخالة صعوبة كبيرة في تأمين مصاريف عائلتها، وغالباً تعيش على مساعدات أهل الخير، وأحياناً تستدين ثمن طعامها ومصروفها.
تراكمت الديون وضاقت الحياة عليها كثيراً وباتت بحاجة لكم لتكونوا عونها في تأمين بعض المصاريف المعيشية فكونوا سندها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.