القصة
منذ طفولتها تُقاسِم رغد كتابها المدرسي مع ضبابٍ دائم يكسو عينيها. أربعُ عملياتٍ سابقة أنقذت جزءًا من بصرها، لكن القرنية المخروطية عادت لتهاجم عينها اليسرى وتهدّدها بالعمى إن لم تُجرِ «تصليب القرنية» سريعًا.
تقطن رغد مع أسرتها في بيتٍ متواضع؛ والدها المسنّ يعمل بتصليح الأقفال، وبدخله الشحيح بالكاد يؤمّن قوت اليوم. الأم تعاني آلام الديسك. وسط هذه الأعباء لا تستطيع الأسرة تأمين تكاليف جراحة ابنتهم.
يدكم اليوم قادرة على إنقاذ بصر رغد بعد الله ومنحها فرصةً للحياة بثقةٍ وأمان. ساهموا في عمليتها قبل أن يُغلق الظلام نافذتها الأخيرة إلى العالم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.