القصة
يعيش مؤيد في مخيم، وقد فقد الرؤية تمامًا في عينه اليُمنى جرّاء انفصال الشبكية. اليوم، تتضاءل قدرته على الإبصار في عينه اليسرى بسبب سادٍ متقدّم، ولا سبيل لإنقاذها إلا بعمليةٍ عاجلة لزرع عدسة. بالكاد تعيل الزوجةُ عائلتها بخياطةٍ يدوية من داخل الخيمة، وهي نفسها مريضة قلب تحتاج أدوية لا تستطيع تحمّل ثمنها. يخشى مؤيد أن يُطبق الظلام على عالمه فيصبح عاجزًا عن رعاية أبنائه الأربعة، فيما لا تملك الأسرة من دخلٍ سوى فتاتٍ لا يسدّ رمقهم.
إنّ مساعدتكم لإجراء عملية الساد وزرع العدسة ستُبقي بصيص النور في قلب هذا الأب وتعيد الطمأنينة إلى أسرةٍ أرهقها الخوف والعوز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.