القصة
منذ ستّ سنوات وسعيد ينهض كلّ صباح على وخزٍ في ظهره يشتدّ يومًا بعد يوم، حتى صار عاجزًا عن الحركة. في منزلٍ مهجور بلا أبواب ولا نوافذ، يحاول هذا الأب أن يخفِي أوجاعه عن بناته الثلاث وابنه الصغير، بينما يعجز عن تأمين أبسط احتياجاتهم سوى ما يجود به بعض الأقارب.
اليوم يحتاج سعيد إلى صورة رنين إسعافية للعمود القَطَني ليُحدَّد مسار علاجه قبل أن يتفاقم الديسك ويشلّ حركته تمامًا. تكلفة الفحص تقف حائلًا بينه وبين فرصة الوقوف مجددًا ورعاية أسرته.
مدّ يدك الآن لتكون الرسالة التي تخبر سعيدًا أنّ هناك من يشعر بألمه، ويمنحه فرصة العودة إلى الحياة بلا قيود الألم والعجز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.