القصة
نور، أمٌّ تنحني بهدوء فوق أَسِرَّة توائِمها الثلاث الذين قدموا إلى الدنيا قبل شهرٍ واحد، تهمس لهم بأحلامٍ لا يراها سوى قلبها المثقل بالتعب.
أما زوجها، الذي يُعاني من انفصالٍ في شبكية العين، فيعود من عمله ناظرًا بِوَجلٍ إليهم، إلى مستقبلٍ لا يملك له ثمنًا… ومخزون الحليب على وشك النفاد.
الأجساد الصغيرة تئنّ من ضعفٍ لم يعرفه الطفل من قبل، والدمع في زاوية عينِ أمٍّ تنتظر معجزةً تُضيء عتمة أيامهم.
كلُّ دعمٍ، حياةٌ تُسكب في بطونٍ صغيرةٍ خاوية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.