القصة
كان الشاب خالد لاجئًا في لبنان، يحمل عبء أسرته بعد رحيل والده. حادث سير هشَّمَ ساقه اليسرى، وعجزه عن العلاج قاده للعودة إلى سوريا، حيث لجأوا إلى مخيمٍ بائس. هناك، حين اشتدّ بهم العجز، التهمت الغرغرينا ساقه بصمت موجع.
يواجه خالد الأيام بثقلٍ شديد، فقدمُه مهددة بالبتر وهو المُعيل الوحيد لإخوته، الذين اشتدّ بهم الفقر حتى باتوا لا يجدون قوت يومهم، معتمدين على مساعدات إنسانية شحيحة.
خالد وأسرته بأمسّ الحاجة لمن يمدّ لهم يد العون حتى يتعافى، فهل تكونون سندًا لهم؟

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.