القصة
لم يعد بإمكانه العمل بعدما أصاب السكري عينيه وتركه ضريراً، بالإضافة إلى الجلطة الدماغية التي أصابته مؤخرًا والتي أدَّت إلى شللٍ نصفي في طرفه الأيمن. ساء حال الاسرة بذلك كثيراً , فصار أطفاله يعملون في جمع وبيع النايلون لتسديد إيجار المنزل الذي أرهقهم..
كل ما يجنونه من دخلٍ لا يكفي لمتطلبات العيش, فعددهم كبير والدخل شبه منعدم, لذا ترتَّبت الدوين عليهم حتى أثقلت كواهلهم الصغيرة..
العم اسماعيل واسرته بحاجتكم فلا تتركوهم لمصيرٍ بائسٍ مجهول!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.