القصة
أجبرَ النزوح العم أبو محمد على ترك منزله، ليجد نفسه في غرفة قديمة لا تتعدى كونها مطبخًا ومكانًا للنوم، خالية من الأساسيات، ولا تحتوي إلّا على فرشٍ بسيط بالكاد يكفي…
العم أبو محمد، الذي أثقلته السنين، لم يعد قادرًا على العمل أو توفير ما يسد رمقه، وتراكمت عليه الديون. اليوم، يجلس على أمل العودة إلى منزله المدمر بعد التحرير، لكن تكاليف الطريق وحدها تقف عائقًا أمامه…
لنكن عونا للعم أبو محمد وعائلته
في هذه الأزمة الصعبة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.