القصة
الخالة ربا... أمٌ تهجّرت من بيتها ووطنها، تنقّلت في الليالي الباردة تبحث عن مأوى يضمّ أطفالها، ويدٍ تمسح عنهم برد الشتاء وقسوة الحياة. عملت براتب بسيط، لتُطعم وتؤوي وتُربّي أطفالها، فكانت الأب الحامي، والأم الحنونة.
اليوم، بعد سنين من الغربة والحرمان، عادت مع أطفالها إلى منزلها الذي تركته مكلومة، هاربةً من الموت. عادت لكن الحنين لم يكن كافياً... فبيت الذكريات أصبح شبه ركام، ينتظر الترميم.
الخالة ربا بحاجة فقط لمساعدة تردّ لها بيتها، وتمنح أطفالها مكانًا يستحقونه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.