القصة
لم يكن هذا يومًا مكانَه، ولا هذا السقفُ سقفَه. محمود، رجلٌ نزحَ مع زوجتِه وأطفالِه الثلاثة، بعد أن سُرقت حلب من أهلِها واحتلَّها النظامُ البائد، حتى باتَ وطنُهم خيمة، وعيشُهم مُثقلٌ بالخيبات.
يُكافحُ محمود بلا هوادة ليؤمِّنَ لأطفالِه قوتًا مرجوًّا لا يُطلُّ إلا شحيحا، إلا أن نظراتِ طفلتِه المريضة بضمورٍ دماغيٍّ، تلك التي لا تبكي، بل تئنُّ بصمت، تقهرُ قلبَهُ بالعجز. اليوم، يعجزُ محمود عن سدادِ ديونِه أو دفعِ أُجورِ عودتِهِ لمدينتِهِ التي يُحبّ.
كلُّ دعمٍ يُقرِّبهُ خطوةً من بيتِه، ومن جدرانٍ افتقدَها طويلا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.