القصة
عبدالغني، طفلٌ يرقدُ بجسدٍ هزيلٍ أرهقتهُ الاختلاجات، ودماغهُ الصغير يُصارع التهابًا فيروسيًّا شرسًا خطف ضحكته، وأبقى عينيه مُعلَّقتينِ بسقفِ المستشفى أيّامًا طِوالًا.
بعدَ نزوحٍ طويل، عادت الأسرة إلى منزلها المُدمَّر، تُحاول ترميمه، لكنَّ الرُّكام ما زال شاهدًا، كقلبِ أُمِّه المعلَّق بين الخوف والرَّجاء. لا مُعيلَ سوى زكريّا، الأَخِ الشابِّ الذي بالكادِ يُؤمِّن قُوتَهم، فكيف لهُ بعِلاج عبدالغني؟
الدَّواءُ لا ينتظر، وكلُّ دعمٍ عَون لِطفلٍ يُقاوِم الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.