القصة
طوال سنوات، قاومت آثار مرض السكري بصبر، لكن في العام الأخير، اشتد عليها الألم حتى باتت الحركة عبئًا يرهق جسدها. تآكلت ركبتيها وأصبحت عاجزة عن الوقوف لفترات طويلة دون ألم.
الخالة نائلة، أرملة تسكن مع عائلة ابنها في منزل متواضع، يقتاتون من راتب ابنها البسيط الذي لا يكفيهم لنهاية الشهر
اليوم إلى سلسلة من حقن "هيالورونيك أسيد" لتخفيف الألم وتمكينها من الحركة من جديد. تكلفة العلاج تفوق قدرتهم بكثير، وأملها بالله ثم بأهل الخير ممن يمدّون يد العون في الأوقات الصعبة.
فهل تكونون سندًا لها في محنتها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.