القصة
في منزل بسيط مكوّن من غرفتين وغير مكسٍ، تعيش عائلة نازحة ظروفاً قاسية، بين ضيق الحال وسوء المعيشة. الأب، رغم معاناته من التهاب عصبي مزمن يسبب له نوبات اختلاج متكررة، يخرج يومياً ليعمل في مهنة شاقة محاولاً تأمين لقمة العيش لأسرته المكوّنة من زوجته وثلاثة أطفال.
الطفل جمال، أحد أبنائه، يُعاني من انحراف في العين يستدعي عملية جراحية عاجلة، خوفاً من أن يتأثر نظره بشكل دائم. ولكن الوضع الصحي والمادي للعائلة لا يسمح باتخاذ أي خطوة نحو العلاج.
لمساتكم الرحيمة قد تعيد النور إلى عيني جمال، وتزرع الأمل في قلب عائلة أثقلها التعب والمرض.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.