القصة
بين جدرانِ منزلهم الضيقة، تختبئ سبع أرواح تكافح للبقاء. الخالة يازي، أرملة منذ سنوات، أنهكها المرض بعد أن أنهكتها الحياة.
كانت تعمل بيديها، لتُعيل ابنها وابنتها المكسورة، حتى خانها جسدها وأثقلها الدسك.
ابنها الوحيد، محمد، أصيب في القصف وبات عاجزًا عن الوقوف، وابنتها، أرملة منذ 2017، تُربي أطفالها الثلاثة بمفردها، تحت سقفٍ ضاق بكل هذا الألم.
مدّوا يد العون للخالة يازي وعائلتها، لعلّ رحمةً تُلامسُ قلوبًا أنهكتها الأيام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.