القصة
العمُّ عمر، رجلٌ أرهقتهُ السُّنون ونالَ منهُ المرض، يقاومُ لا بجسدهِ الواهن، بل بروحٍ ما زالت تقبضُ على الأمل. أَنهكهُ القلبُ والسُّكَّر، فزُرِعت في صدره شبكات علَّها تسندُ نبضه، حتى صار الدواءُ رفيقَه الذي لا يغيب.
منزلهُ غيرُ مكتمل، وجدرانهُ الباردة تروي قسوةَ الأيَّام، وابنهُ المُصاب يعملُ رغمَ أوجاعِه ليُعيل الأُسرة ويَصُدَّ الجوع عنهم. اليوم، احتياج العمِّ بسيط… دواءٌ يحفظ نَبضه، ويمنحهُ فُرصةً ليبتسم مجدَّداً لمن يُحب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.