القصة
في شقّة صغيرةٍ بمخيم الأرامل والأيتام، ترعى فاطمة أمَّها شروف التي أقعدها ضمورٌ دماغيٌّ وشللٌ في الطرفين السفليّين، إلى جانب مرض القلب والسكّر. تعمل فاطمة في محلّ ألبسة بأجرٍ زهيد لتؤمّن طعام ثلاثة أطفال ودواءً لا يكاد يكفي، وهي نفسها أرملةٌ تربي طفلين يتيمين.
اليوم تحتاج الأمّ إلى استقصاءات طبية عاجلة ومتابعات دورية تكلفتها مبلغ يفوق قدرة ابنتها المنهكة. لتمدّوا يدكم، فتكونوا عونًا لهذه الأسرة التي أثقلها المرض واليُتم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.