القصة
لم تكن الحرب وحدها من كسرت خالد، بل الفقدُ المتتابع، والبردُ الذي ينهش أجساد أطفالهِ التسعة في أحدِ مراكز الإيواء، في غرفةٍ ضيّقة تتسرّب منها الريح، فلا يجدون فيها مأوىً ولا دفئًا.
خالد، الأب المكافح، أصابته قذيفة أثناء سعيه لتأمين قوت أطفاله، فبُترت ساقه وتهشّمت الأخرى، ما أدى إلى داء الفيل، الذي أقعده عن العمل تمامًا. ما يرجوه خالد اليوم هو قوتٌ يسدّ رمق أطفاله ويقيهم مرارة الجوع. فلا تتخلّوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.