القصة
تعرّضت ثراء للاعتقال ظُلماً على أحد الحواجز، قضت على إثرهِ شهورًا من عمرها داخل المعتقل، عانت خلالها من صنوف العذاب التي تسبّبت لها بفقدان جزئي للذاكرة، مما استدعى إحالتها إلى تركيا لمتابعة العلاج.
عند عودتها، وجدت منزلها وملاذها الوحيد دماراً، غير صالحًا للسكن، فاعتصر قلبها الألم: أين ستقطن مع أطفالها؟ خاصة أن زوجها يعمل طوال اليوم بدخل محدود لا يكفي لتأمين أبسط مقومات العيش الكريم. ثراء اليوم بحاجة لدعمكم كي تتمكن من شراء كرفانة تؤويها وأطفالها. فهلا كنتم لها عونًا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.