القصة
كغيرها من الأسر المُتعفِّفة، التي لا تجد فرصة للكسب والعيش الكريم, تعيش الأخت جوريّة مع زوجها وأطفالها في منزلٍ يفتقر لأبسط مقومات المعيشة. رغم إصابتها بالديسك والتهاب أعصاب اليدين، تعمل بأجرٍ زهيد علّها تؤمن ثمن أرغفة الخبز لصغارها.
زوجٌ مُقعد لا يقوى على الكدّ، وابنٌ أنهكه خلعٌ ولاديّ، وأمٌّ أثقل كاهلها الهم وقهر الحاجة، بين أنين الصغار وحنينهم لفرحة طعام أو دفء كسوة.
هي قصة وجع تنطق بها الدموع، ويدك قادرة أن تمسح الألم وتغيّر المصير. فلا تحرم نفسك أجرًا يُنير دربهم ويزرع الأمل في قلوبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.