القصة
رَتيل طفلة لا يتعدَّى عمرها السَّنوات القليلة، تحملُ في عينيها براءة العالم، إلّا أنّ حَولًا أنسيًّا سرق منها ثقة الوقوف أمام مرآتِها الصَّغيرة وجعلها أسيرةً لخجلٍ لا ينتهي.
أبٌ مريضٌ بكلية واحدة يعمل فوق طاقتِه، وأمٌّ قلبها يتكسَّر كلَّما رأت طفلتها تَنكمشُ خجلًا من نظراتِ النَّاس. وأخوةٌ محرومون عيش طُفولتهم كباقي الأطفال. رَتيل لا تطلب سوى أن تُجري عمليةً تُعيد لعينيها بريقها وأن ترى نفسها كما تحلم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.