القصة
أثقلتهُ سنينُه، وخذله جسده، وكَبُر همُّ العائلة على عاتقه. عينهُ اليُسرى انطفأت، ماءٌ أبيض سرق منه الرؤية، وكاد يسلبه القدرة على العمل. في بيتٍ مُتواضِع، وبرفقة زوجته وأطفاله السِّتَّة، يقيم العمُّ حمدو، حاملاً على كتفيه عبء العائلة وأحلامها الصغيرة.
يعمل سائق سيارة بدخلٍ بالكاد يكفي لتأمين لُقمة يومهم، فيما تتَّسع حاجاتهم ويَضيق الأفق أمامه. اليوم، هو بحاجة ماسَّة إلى عملية سحب سادٍ وزرعِ عدسة. كلُّ يد تمتدُّ، هي بصيصُ نور يُبدِّد عتمته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.