القصة
للغربة اوجاعٌ لا يعرفها إلا من ذاقها..فكيف لمن لم يفارق وطنهُ فحسب، بل فقدَ كل شيءٍ وأصبح عاجزاً في مدينةٍ لا تعرفه.
زوج أمينة لا يستطيع العمل، ليس لأنه لا يريد، بل لأن جسده لم يعد قادرًا. رجل من ذوي الاحتياجات الخاصة يقف أمام الديون المتراكمة، وإيجار المنزل أصبح كالكابوس، يطرق أبوابهم كل ليلة، لا يسأل إن كان الأطفال الخمسة قد أكلوا أو لا. لكن رغم كل شيء، لا يزال هناك نور صغير… يأتي من قلوب طيبة قد تقرأ هذه الكلمات. إن ما تحتاجهُ عائلة أمينة هو فرصةٌ للحياة؛ صوتٌ يقول لهم: “أنتم لستم وحدكم”.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.