القصة
في الغربة ودّعت رفيق عمرها، ولما رجعت على قريتها، ما لقيت حتى جدران تضم ذكرياتها. الخالة فاطمة عاشت حياتها مع زوجها دون أولاد، واليوم بعد وفاته، رجعت من الأردن على قريتها، لتلاقي بيتها مدمر بالكامل. قالت لنا بحرقة: “صرلي شهرين راجعة، ولا ليلة مرقت بدون دموع… يلي ما إله حدا، وين بيروح بحاله؟”
رغم كل التعب، الخالة فاطمة ما زالت تملك طاقة للعمل، وعندها خبرة بالخياطة، ولو توفرت لها ماكينة، ممكن تبني منها بداية جديدة وحياة فيها كرامة وسقف أمان.
لنكن جزءًا من بداية جديدة لخالة فاطمة. بداية فيها استقرار وأمل!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.