القصة
خلال لحظات، تبدّلت حياة الخالة ماجدة بالكامل. بعد تهجيرها من منزلها الذي عاشت فيه نصف قرن، أصيبت بأزمة قلبية حادة بسبب الحزن العميق، ولم يكن الألم النفسي وحده ما بقي… فكانت النتيجة شلل نصفي، وفقدان البصر بعينها اليمنى، ومرض أرهقها وجعلها حبيسة الفراش…
اليوم، تقيم الخالة ماجدة في منزل صغير ضمن مخيم، مع ابنها وعائلته. وضعها الصحي يتطلب رعاية خاصة وتكاليف يومية مرتفعة، بينما يحاول ابنها، رغم إصابته بالديسك، العمل في تصليح الموتورات بدخل محدود لا يكفي حاجاتهم.
لنكن عونا للخالة ماجدة وعائلتها في هذه المحنة الصعبة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.