القصة
منزلهم لا تصله الشمس، ولا يدخل إليه هواء نقي، وكأنّهم يعيشون في عتمة لا تنتهي…لكنّ العتمة الحقيقية ليست في الجدران، بل في الواقع القاسي الذي يحيط بهم.
الأب وثلاثة من الأبناء يعانون من إعاقة ذهنية وراثية تسببت لهم بنوبات صرع، وفقدان القدرة على الحركة.
بينما تعمل الأم في جمع النايلون وبقايا الخبز اليابس، تحاول أن توفّر أدنى احتياجات أسرتها كونها المعيلة الوحيدة.
هذه الأسرة لا تطلب الكثير… فقط القليل من الإنسانية في وقتٍ ندر فيه السند. كونوا معهم، فمعاناتهم لا تُحتمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.