القصة
كان لحصار الغوطة أشدّ الأثر على محمد... فقد عانى أثناء الحصار من التهابات شديدة في القدم، وعندما لم يستطع علاجها صارت تتشقق وتزيد وضعه سوءًا وألمًا. محمد طفل من مواليد ٢٠٠٥ يعيش اليوم في تركيا، وتعاني عائلته وضعًا ماديًا غاية في السوء هناك؛ ممّا يجعل تأمين مصاريف علاجه وأجرة المواصلات للمشفى الموجودة في ماكن بعيد عن مكان سكنه أمرًا صعب المنال. ليس لمحمد من أمل في التعافي.. إلا رجاؤه بالله وبعونك، فهل من معين؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.