القصة
في خيمةٍ مستعارة بمخيم سوق الهال، تعيش ريماس ذات التسعة أعوام مع أمٍّ أرملةٍ وأربعة إخوة بعدما خسرت الأسرة والدها في مجزرة معصران. قبل عام التهمت النيران خيمتهم فتركَت على ساقَي ريماس ووركها حروقًا عميقةً تسبّبت بانكماشٍ يُقيّد حركتها ويُلهب ألمها كلّما حاولت الوقوف.
خضعت الطفلة لعلاجٍ طويلٍ بين تركيا وسوريا، لكن المال نفد قبل أن يكتمل الشفاء. اليوم تحتاج ريماس إلى جلسات ليزر وفَكِّ الانكماش وزرع شرائح خلايا جذعيّة لتستعيد حُرّية قدميها. دخل الأسرة الزهيد من عمل الأم باليوميّة لا يكفي حتى للطعام، فباتت خطوات ريماس معلّقة بقلوب أهل الخير.
كونوا أنتم الجسر الذي يعيد لهذه الصغيرة قدرتها على الجري، ويُخفّف عن أمّها ثِقل العجز والديون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.