القصة
في ليلٍ موحش، اندلعت النار في خيمةِ العم صالح، الرجل المريض بالقلب والضغط، المُثقل بالسنين. كاد العم أن يُحرق حيًّا لولا أن ابنه الشاب، الذي حالت قلة الفرص دون عملٍ يقتات منه، هرعَ إليه بشجاعةٍ وانتشله من بين ألسنةِ اللهب.
لم ينجُ من الحريق سوى أجسادهم، أما المأوى، وكل ما يملكون، فقد التهمه الرماد. اليوم، يستظلّونَ بسقفِ أقاربهم، ينتظرونَ يدًا رحيمةً تعيدُ إليهم شيئًا من الأمان في حياةٍ باتت تهزّها النار، والمرض، والفقر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.