القصة
في ليلةٍ شتويةٍ باردة، اشعلت العائلةُ المدفأة الصغيرة داخل الخيمة، آملين أن يسرقوا لحظات من دفءٍ مؤقت، لكن اللهيب سرق كل شيء. ثوانٍ فقط كانت كافية لتحوّل الخيمة إلى رماد. نعم، نجوا من الموت… لكنهم خرجوا من تحت الركام مرعوبين بلا مأوى. يبحث علاء كل صباح عن أي عمل ليطعم أبناءه، حاملاً وجعه كاتماً خوفه.
هذه العائلةُ بحاجة لتأمين اساسيات المأوى ولقليلٍ من الأمان. لنُعد معهم بناء خيمتهم منطلقين من مبدأ أن الإنسان للإنسان سند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.