القصة
كان يوماً حزيناً في حياته حين أُصيب احمد بشظايا قصف الطيران ونالت ساقهُ نصيبًا من الألم. أصبح لا يستطيع النهوض او التحرك ولم يعد يقوى على العمل, وأبناءه طلبة جامعة يَسعون للإجتهاد والتفوق علّهم بتخرّجهم يغيرون الواقع المأساوي للأسرة والتي تضطر لاستدانة جميع المستلزمات الحياتية فلا دخل او معيل لهم..
فلنقم بالواجب الانساني اتجاههم, ونمنحُهم فرصة للعَيش بحالٍ أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.