القصة
خلال محاولة بسيطة لتدفئة أطفاله، تحوّل الدفء في خيمة عبدالملك إلى كارثة. احترقت الخيمة، وذابت معها سنوات من التعب، وفرش النوم، والملابس، وحتى الذكريات الصغيرة.
نجت العائلة، لكنهم خرجوا بلا شيء..والآن، يعيشون مع أقاربهم في خيمة بالكاد تتّسع للأنفاس، لا خصوصية، لا راحة، لا مأوى حقيقي. الأب يعمل ما استطاع، لكن العمل لا يسدّ جوعًا، ولا يشتري حاجات، فاضطرت العائلة للعيش بالدين.
لكن هناك فرصة…أن نكون لهم بيتًا يوم احتراقه، وأن نكون ظهرًا في غياب السند.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.