القصة
منذ اعتقال زوجها عام 2013 وغيابه الطويل، تحملت سوسن وحدها كل المسؤولية. لا معيل سواها، ولا مصدر دخل ثابت، فبدأت تعمل من بيتها بتفريز الخضار وبيعها للمحال، تحاول بما تستطيع أن توفر أساسيات الحياة لأولادها، دون أن تمد يدها لأحد.
رغم الإرهاق والضغوط، تصر الأخت سوسن على الوقوف بوجه الظروف بكل كرامة وصبر. اليوم، هي بأمس الحاجة لمن يقف إلى جانبها، لتكمل مشوارها الصعب دون أن تنكسر. كل لمسة دعم منكم تصنع فرقاً حقيقياً في حياة أم تقاتل بصمت.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.