القصة
في يومٍ حزين، بدأت النيران تلتهم خيمة حسّان دون سابق إنذار. لم يتمكن حسان وزوجته سوى الفرار بأرواحهما، أما ما تبقى من ذكريات وأغراض، فقد التهمته النيران بالكامل.
اليوم، حسان، الشاب الطموح الذي كان يحلم بإكمال دراسته الجامعية وبناء مستقبل كريم، يقف عاجزًا من هول المصيبة.
هو الآن في أمسّ الحاجة لوقفتنا معه، عونًا يعيده للحياة من جديد، لنوّفر له بعضًا من أساسيات العيش، ليحظى بحياة كريمة بلا ألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.