القصة
منذ سنوات، دخلت الخالة سُكرة، معركةً مع قَدَمٍ أنهكها السكري، حالَ ضعف الإمكانيات دون اكتمال علاجها، فانتهى بها الأمر إلى بترٍ غيّر مجرى حياتها. لم تكن خسارة قدمها سوى بداية وجعٍ أكبر، إذ ظل المرض ينهش بقدمها المتبقّية حتى انقطعت التروية عن الوصول إليها، وهي اليوم على أعتاب بترٍ جديد، كما لو أنّه موتٌ مؤجل.
في عزلتها، لا تحلم الخالة سُكرة إلا بكرسيٍّ كهربائيٍّ يحملها إلى العالم من جديد، إلى نور الشمس والهواء الطلق، إلى الحياة خارج جدران الوحدة. فهلّا كنتم العون؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.