القصة
قبلَ سنوات، كانت رَتيبة ذاهبة إلى السّوق لتشتري ما يَسُدُّ رَمق صغارها، لكنَّ حاجزًا اعترضها، غيَّر مَسار حياتها. اعتُقِلت رَتيبة بتهمةٍ باطلة لا دليل عليها، فاقتادها عناصر الأمن، وتناوبت عليها الأبواب المُغلقة، وغُيِّبت قسرًا هناك.
ثلاثةُ أشهر خرجت بعدها بجسدٍ مُنهك بعد أن ذاقت مرارةَ التّعذيب. حملت وجعها ورحلت مع زوجها وولديها إلى غُرفةٍ في مُخيَّم، تاركةً خلفها كلَّ ما تملك، باحثةً عن الأمان. اليوم، لا تَطلب رَتيبة سوى مصاريف تُعيدها إلى داريا، المدينةِ التي تُحبُّ، حيث بيت بانتظارها، وقلب يحلم بمأوًى آمنٍ وسلامٍ لا يُهدَّد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.