القصة
أحمد لا يرى… لكنه يرى بنور قلبه أكثر مما نرى نحن بعيوننا. شابٌ في مقتبل العمر، متزوج وأب لطفلة صغيرة، كانت الحياة أمامه… إلى أن أغلقت عينيه للأبد. توقّف عمله، وتعطّلت أيامه، لكنه لم يستسلم. بكل ما بقي لديه من إرادة، افتتح براكـيّة صغيرة، يبيع فيها مواد غذائية رغم أنه لا يرى من يشتري، ولا يعلم من يغشّه أو يسرقه.
تراكمت الديون على أحمد، والمدخول لا يكفي لقوت أسرته. فلنكُن له النور في طريقه المعتم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.