القصة
حينَ تضيقُ الحياة، تبقى هناك قلوبٌ مُعلَّقة بالرّحمة، وهذا حالُ العمّ عبد الباسط وزوجته اللذين يعيشان في منزلهما المُتواضع، وأبوابه المُغلقة على الألم. يُقاوم العمّ عبد الباسط أمراض القلبِ والرئتين، بينما يُلازم أنفاسَ الخالة سمر مرض الرّبو، بخنقتِه التي لا توصلها الكلمات.
ليست الرّفاهية ما يَرجوانه، بل قوت يوم، ودواءٌ لا تَنفد زُجاجته قبل أن ينفد النَّفس. في أيّامِهم القاسية، كلُّ ما يتمنَّونه هو ما يُبقي الحياةَ مُمكنة: مَصروفٌ بسيط، يَقيهم العوز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.